حشد الحزب التقدمي الاشتراكي قيادته ونوابه وناشطيه على مواقع التواصل الاجتماعي، لشن هجوم معاكس على الوزير السابق وئام وهاب.
وجاء الهجوم الاشتراكي عقب تصريحات وهاب الأخيرة، التي اتهم فيها النائب السابق وليد جنبلاط بأنه “باع الدروز في سوريا”، وبأنه لم يصدر أي موقف جدي عقب المجازر التي وقعت في السويداء.
واللافت أن الهجوم الجنبلاطي على وهاب يُعد الأول من نوعه، رغم أن رئيس حزب التوحيد العربي لم يوفر الحزب الاشتراكي في أي مناسبة، منذ بروز نجمه السياسي والإعلامي قبل أكثر من 20 عامًا.
ويرى متابعون أن الحملة الاشتراكية غير المسبوقة تشكل مؤشرًا إلى أن الحزب لم يتعافَ بعد من تداعيات أحداث السويداء وصحنايا، حيث وُجهت إلى جنبلاط اتهامات بالصمت ومساواة المهاجمين بالضحايا، ما ولّد امتعاضًا داخل صفوف القواعد الشعبية.
وجاء كلام وهاب ليصب الزيت على النار، ما دفع الاشتراكي إلى الرد وشن هجوم واسع عليه.
وتتزامن هذه التطورات مع حديث داخل الطائفة الدرزية عن احتمال تراجع جنبلاط أمام كبار رجال الدين في الملفات المتعلقة بتعيين شيخ العقل وقانون المجلس المذهبي، وقبوله بالشروط التي رفعوها منذ وصول الشيخ سامي أبي المنى إلى منصب شيخ العقل عام 2021، رغم رفضه المتكرر المطالب نفسها طوال الأعوام الماضية.

