كشفت الصحافية ومقدمة البرامج التلفزيونية الإسرائيلية لينوي بار غيفين تفاصيل اقتحام مسلح مبنى سكنها في تل أبيب، في حادث وثقته كاميرات المراقبة وفتحت الشرطة تحقيقًا بشأنه.

وبحسب موقع “واللا” الإخباري، استيقظت بار غيفين صباح الجمعة على واقعة مقلقة، بعدما اقتحم مجهول، عند الساعة 04:55 فجرًا، ردهة مبنى سكنها في حي “لام” شمال تل أبيب، وحطم المرايا قبل أن يفر من المكان.

وقالت بار غيفين في مقابلة مع الموقع إنها لم تسمع أي إطلاق نار، موضحة أن لجنة المبنى نشرت عند الساعة السادسة صباحًا تسجيلات كاميرات المراقبة في مجموعة “واتساب” الخاصة بالسكان، وعندها فقط أدركت ما جرى.

وأضافت: “نزلت إلى الردهة ورأيت جميع المرايا محطمة، وشظايا الزجاج متناثرة في كل مكان”.

ووفق روايتها، أظهرت التسجيلات المشتبه به وهو يصل إلى مدخل المبنى ويحاول فتح الباب، قبل أن يدفعه بالقوة ويدخل بعدما فشل في إدخال رمز الدخول.

وتابعت أن الرجل تجول داخل الردهة وحطم المرايا بيده أو بواسطة أداة كان يحملها، ثم أخرج ما بدا أنه مسدس ووجهه نحو المرايا، قبل أن ينتقل إلى القسم الآخر من المبنى.

وقالت: “لقد جاء منظمًا للحدث وبدا مضطربًا”.

ورغم اعتقاد بعض السكان أنهم سمعوا أصوات إطلاق نار، أفادت الشرطة بأنها لم تعثر على أي مؤشرات تدل على إطلاق النار في المكان.

كما أشارت المعلومات إلى عدم وجود أي مؤشر، في هذه المرحلة، يربط الحادث بالصراع الدائر بين عائلتي الإجرام “موسلي” و”جاروشي”، فيما فُتح تحقيق بشبهة إلحاق أضرار بالممتلكات.

ولفتت بار غيفين إلى أن الحادث، رغم طبيعته الاستثنائية داخل مبنى سكني، لم يسمع به معظم الجيران أثناء وقوعه.

وأضافت: “الوحيدة التي سمعت كانت جارة تسكن في الطابق الأرضي، وحتى هي لم تفهم ما الذي تسمعه. قد يكون مسدسًا مزودًا بكاتم للصوت. في الفيديو نراه يوجه ما يبدو أنه مسدس، لكن لا يُسمع أي شيء تقريبًا”.

ورأت الإعلامية الإسرائيلية أن العنف الجنائي لم يعد يقتصر على الأحياء البعيدة، قائلة إن صراعات المجرمين باتت تصل إلى منطقتها.

وأشارت إلى وقوع حوادث سابقة في منطقتي كوتشاف هاتسافون وهغوش هاغادول، إضافة إلى محاولة قتل شاب كان يقود دراجة “سكوتر” قبل أسابيع، على مسافة نحو 200 متر من منزلها.

وأضافت: “نعلم أن أحداثًا أخرى وقعت أيضًا في المنطقة، والافتراض هو أن كل شيء مترابط”.

وعقب الحادث، تواصلت بار غيفين مع عضو مجلس بلدية تل أبيب سيغال فايتسمان، وقدمت شكوى إلكترونية إلى الشرطة، وسلمتها تسجيلات كاميرات المراقبة.

وقالت إن عناصر الشرطة وصلوا بسرعة كبيرة، مضيفة: “في البداية اعتقدوا أن هذا حادث آخر يستهدف صحافية، لكن عندما وصل ضابط رفيع المستوى، أدرك أنني لست أنا القصة المعنية”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version