انتشرت في الآونة الأخيرة عبر تطبيق “واتسآب”، قائمة بأسماء شخصيات لبنانية تم اتهامها بـ”العمالة”، وهي تضم أسماء سياسيين وناشطين وإعلاميين.
القائمة هذه، والتي نفى “حزب الله” علاقته بها، أثارت استغراباً وراء الجهة التي عمدت إلى تلفيقها، في حين أنّ مضمونها يشكل ضرراً على الذين وردت أسماؤهم فيها.
وفي السياق، قال مصدر حقوقي لـ”لبنان24″ إنّ مضمون هذه القائمة قد يستدعي تحركاً قضائياً للتحقيق في الجهة الكامنة وراءها، كونها قد تؤدي إلى تجاوزات، في حين أنّ هذه الخطوات تثير الفتنة.
يُشار إلى أن هذه القائمة انتشرت بعد شيوع نبأ توقيف عميل من آل خليفة تبين أنه متورط بتسريب معلومات لإسرائيل أسفرت عن اغتيال عددٍ من قادة الصف الأول في “حزب الله” خلال العام 2024.
وكان “حزب الله” أصدر بياناً نفى فيه علاقته بهذه اللائحة داعياً إلى التعاطي بمسؤولية مع مثل هذه الادعاءات التي يهدف ناشروها إلى إثارة البلبلة والفتنة.
وأكد “الحزب” أنه لم يكن يوماً في موقع تصنيف الناس أو توجيه الاتهامات إليهم في خلفيتهم الوطنية أو تخوينهم، مهما بلغت حدة الخلافات السياسية، وأضاف: “إنّ المسؤولية الوطنية وفي هذه الظروف الحساسة تقتضي التحقّق مما يتم نشره من أخبار ومزاعم، وعدم رمي الاتهامات جزافًا لتصفية حسابات شخصية أو سياسية”.