أعلنت مصادر أمنية عراقية، مساء الأربعاء، اعتراض طائرتين مسيّرتين حاولتا استهداف مطار أربيل الدولي والقنصلية الأميركية في إقليم كردستان، فيما دوّت انفجارات في محيط القنصلية بعد تفعيل منظومات الدفاع الجوي.
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قرب القنصلية الأميركية في مدينة أربيل، مشيرين إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت الطائرتين المسيّرتين بعد رصدهما أثناء تحليقهما فوق المدينة.
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في محيط المنطقة، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، إلا أن الحادث يأتي بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث ملفات أمنية وسياسية واقتصادية.
ويُعد مطار أربيل والقنصلية الأميركية من أبرز المواقع التي تعرضت خلال الأشهر الماضية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت فصائل عراقية موالية لإيران قد تبنت في فترات سابقة هجمات استهدفت قواعد ومنشآت تضم قوات أميركية في العراق، فيما تعرض إقليم كردستان أيضًا لضربات إيرانية استهدفت مجموعات كردية معارضة لطهران.
وتشهد المنطقة تصعيدًا أمنيًا متواصلًا منذ اندلاع المواجهة الأميركية–الإيرانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الهجمات لتشمل مواقع عسكرية ودبلوماسية في العراق ودول المنطقة.

