أعلن الجيش الإسرائيلي وفاة الإسرائيلي مايكل كاتس، البالغ من العمر 82 عامًا، متأثرًا بجروح أصيب بها قبل نحو 3 أشهر، جراء شظايا صاروخ إيراني استهدف مدينة حيفا خلال عملية «زئير الأسد».
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن كاتس توفي، الأربعاء، بعد صراع مع إصابات وُصفت بالخطيرة، تعرض لها إثر سقوط صاروخ إيراني على حيفا خلال المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل.
من جهتها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن كاتس أصيب في 5 نيسان الماضي، إثر سقوط صاروخ باليستي إيراني أصاب مبنى في مدينة حيفا بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة استدعت نقله إلى المستشفى، قبل أن يعلن عن وفاته متأثرًا بها.
وأشارت الصحيفة إلى أن كاتس كان موظفًا سابقًا في شركة «رافائيل» الإسرائيلية المتخصصة في تطوير وإنتاج الأنظمة العسكرية.
وكانت مدن إسرائيلية عدة تعرضت خلال المواجهة العسكرية مع إيران لسلسلة من الضربات الصاروخية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى أضرار واسعة في المباني والبنى التحتية، نتيجة الصواريخ الإيرانية أو شظاياها.
وجاءت تلك الهجمات في إطار التصعيد العسكري الذي اندلع بين الولايات المتحدة وإيران، وانخرطت فيه إسرائيل، وشهد تبادلًا للهجمات الصاروخية والجوية على مدى أسابيع.
وفي 14 حزيران 2026، أعلنت طهران وواشنطن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب عبر وساطة باكستانية، عُرف باسم «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، ودخل حيز التنفيذ في 18 حزيران بعد توقيعه من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 8 تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، بعد تجدد التصعيد بين واشنطن وطهران، ما أعاد التوتر العسكري إلى الواجهة وأثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وتأتي وفاة كاتس لتسلط الضوء على استمرار تداعيات الحرب حتى بعد مرور أشهر على الضربات، إذ لا يزال عدد من المصابين يتلقون العلاج من إصابات تعرضوا لها خلال الهجمات الصاروخية.
