لقي 10 أشخاص، بينهم قائد الطائرة، مصرعهم إثر تحطم طائرة في جزر البهاما، بالتزامن مع احتفالات البلاد بالذكرى 53 لاستقلالها عن المملكة المتحدة.
وقال رئيس وزراء البهاما، فيليب دافيس، إن ما كان يُفترض أن يكون يوم احتفال تحول إلى “يوم تأبين”.
ووقع الحادث في الجزء الشمالي من أرخبيل أندروس، أكبر مجموعة جزر في البهاما الواقعة في المحيط الأطلسي شمال كوبا، فيما لم تُعرف بعد جنسيات الضحايا.
وأوضحت هيئة التحقيق في حوادث الطائرات أن الطائرة، وهي من طراز سيسنا 402 وتشغلها شركة فلامنجو إير المحلية، كانت متجهة من مطار العاصمة ناسو الدولي إلى مطار سان أندروس، قبل أن تواجه صعوبات وتصطدم بالأشجار أثناء محاولة الهبوط.
وأكدت شركة الطيران أنها تتعاون مع السلطات المختصة لكشف ملابسات الحادث.
وفي تطور لافت، أفادت وزارة الطيران بأن طائرة أخرى تابعة للشركة نفسها أبلغت عن اندلاع حريق على متنها في وقت سابق من اليوم ذاته، فيما ذكرت وسائل إعلام أن الشركة علّقت رحلاتها مؤقتًا.
