كشفت تقارير إعلامية تفاصيل تعود إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاول التقرب من الأميرة ديانا بعد انفصالها عن الملك تشارلز عام 1992.
وعادت القصة إلى الواجهة عقب لقاء ترامب بالأمير ويليام خلال إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام، في ظل تداول روايات قديمة عن إعجاب الرئيس الأميركي بوالدة ولي العهد البريطاني.
وبحسب ما كتبته صديقة الأميرة ديانا، المذيعة سيلينا سكوت، في مقال نُشر عام 2015، فإن ترامب كان يرسل إلى ديانا، في قصر كنسينغتون، باقات ضخمة من الورود والأوركيد، بلغت قيمة كل منها مئات الجنيهات الإسترلينية، معتبرًا إياها “الزوجة المثالية”.
وأضافت سكوت أن تراكم باقات الزهور في شقة ديانا دفعها إلى الشعور بأن ترامب يلاحقها، ما جعلها تطلب نصيحة صديقتها حول كيفية التصرف، لتنصحها الأخيرة بالتخلص منها، الأمر الذي أثار ضحك الأميرة.
لكن ترامب نفى لاحقًا وجود أي علاقة عاطفية بينه وبين ديانا، مؤكدًا في مقابلة مع بيرس مورغان أن الرواية “عارية تمامًا عن الصحة”.
وقال ترامب إنه التقى الأميرة ديانا مرة واحدة فقط في نيويورك، حيث تصافحا خلال مناسبة عامة، مضيفًا: “أعجبتني، لكنني لم أتصل بها، وكل ما قيل عن ذلك غير صحيح”.
