بعد توقيفه في لبنان في كانون الثاني الماضي حيث ضُبط بحوزته مبلغ مالي كبير تجاوز 200 ألف دولار، علم ريد تي في أن المحكمة العسكرية، برئاسة العميد وسيم فياض، أصدرت قبل نحو أسبوعين حكماً بحق السوري أحمد دنيا، قضى بسجنه لمدة شهر.
يُعدّ دنيا من المقرّبين من رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ويُوصف بأنه أحد أبرز المسؤولين عن إدارة شؤونه المالية، وخلال استجوابه أمام المحكمة، نفى أن تكون الأموال المضبوطة بحوزته مخصّصة لتمويل مقاتلين موالين للنظام السوري السابق، مؤكداً أنه يدير جمعية تُعنى بمساعدة النازحين والمحتاجين من أبناء الطائفة العلوية.
كما أنكر الاتهامات التي تحدثت عن محاولته تحويل أموال إلى مقاتلين سوريين بهدف تنفيذ عمليات أمنية داخل سوريا.
وكشفت مصادر قضائية مطلعة أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، يتجه إلى الطعن بالحكم أمام محكمة التمييز العسكرية، طالباً نقضه وتشديد العقوبة بحق دنيا، الذي أُخلي سبيله بعد احتساب مدة توقيفه الاحتياطي ضمن العقوبة المحكوم بها.
وفي السياق نفسه، أكدت مصادر قضائية أن السلطات اللبنانية لم تتلقَّ أي طلب رسمي من السلطات السورية لتعقّب أو توقيف ضباط سوريين دخلوا إلى لبنان عقب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، كما لم ترد إلى القضاء أي تقارير أمنية تفيد بوجود هؤلاء على الأراضي اللبنانية.
