لفت مصدر سياسي إلى أن نائباً متنيّاً تُمارَس عليه ضغوط من جهة سياسية لطالما كان قريباً منها وينسّق معها في كل الملفات، وأن هذه الضغوط تصب في خانة الطلب من هذا النائب تحديد موقفه من”اتفاق الإطار”.
وتشير المصادر إلى أن النائب محرج، فهو من ناحية يريد إرضاء الجهة التي ترفض هذا الاتفاق، ومن ناحية أخرى يدرك أن رفضه الاتفاق سيؤثر على شعبيته في الداخل، وعلى مصالحه في دول الخليج. ومن هذا المنطلق، يلتزم”سعادته” الصمت حتى الساعة، رغم كل الضغوط.
أخبار شائعة
- ماذا تحضر واشنطن للبنان؟
- أب متهم بالاعتداء على بناته الثلاث في طرابلس… ماذا يقول القانون؟
- اتهامات بالابتزاز والرشاوى… مجلس الجنوب يخرج عن صمته
- “مفهوم 6 تشرين” يعود؟
- هكذا حاول إيرانيون دخول لبنان.. تقريرٌ إماراتي يكشف
- “عملية خداع”… إسرائيل تشكك برسائل حماس إلى الأميركيين
- شائعات طالته وعائلته… راغب علامة في أوّل تعليق: يا جبل ما يهزك ريح
- ضربة اقتصادية جديدة لطهران!
