خاص موقع Jnews Lebanon

تشهد العاصمة القطرية الدوحة كواليس ساخنة ومباحثات معقدة تدور في “غرف منفصلة”، حيث يرفض المفاوضون الأميركيون والإيرانيون عقد أي لقاء مباشر حتى اللحظة، لتقتصر الحركة على اجتماعات منفصلة يجريها الوسطاء القطريون مع كل طرف على حدة. وتفيد معلومات JNews Lebanon الخاصة أن المفاوضات تصطدم بكباش حاد حول ترتيب الأولويات؛ إذ يصر الجانب الأميركي على وضع “ملف مخزون اليورانيوم” كبند أول للنقاش، في حين يرفض الجانب الإيراني هذا الطرح بالمطلق، متمسكاً بأن تكون الأولوية الحصرية لبحث “رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة”.

وبالتزامن مع هذا الانسداد الدبلوماسي، تبلغت مراجع دبلوماسية في بيروت كلاماً حاسماً من الرئيس السوري أحمد الشرع، ندد فيه بسعي الكيان الإسرائيلي لتحويل سوريا إلى ساحة فوضى وتجارب لمؤامرات خارجية. وتتقاطع هذه المواقف مع تموضع دمشق الجديد الذي يبدي حرصاً لافتاً على المساهمة في حفظ الاستقرار الداخلي للبنان والابتعاد عن أي مسببات للانقسام، وهو ما سيترجم عملياً خلال الساعات المقبلة بإنشاء اللجنة العليا اللبنانية السورية المشتركة.

اقرأ أيضاً في الخفايا- الملحق السري ينكشف.. ساعة الصفر دقت بالجنوب!

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version