تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالًا هاتفيًا، ليل اليوم، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هنأه فيه بتوقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب لبنان وشعبه والعمل على توفير كل ما من شأنه ضمان تنفيذ مندرجات الاتفاق بما يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.
وأكد ترامب، خلال الاتصال، أن الولايات المتحدة تتمنى للشعب اللبناني الخير والتقدم، مشددًا على أنها “لن توفر أي جهد” لدعم سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه، وبسط سلطة الدولة بقواها المسلحة على كامل الأراضي اللبنانية، ووقف أي تهديد لاستقرار لبنان، إلى جانب دعم مواقف رئيس الجمهورية وقرارات الحكومة.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الولايات المتحدة ستساهم في دعم الاقتصاد اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، بما يساعد لبنان على استعادة دوره الريادي في محيطه والعالم.
من جهته، شكر الرئيس عون نظيره الأميركي على موقفه الداعم للبنان وسلطته الشرعية ومؤسساته الدستورية والأمنية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها في تنفيذ اتفاق الإطار.
وتمنى رئيس الجمهورية أن تساهم الولايات المتحدة في منع أي خرق للاتفاق، وضمان الوفاء بجميع الالتزامات التي تم التفاهم عليها، ولا سيما الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، بما يسهّل انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
وفي ختام الاتصال، أبلغ الرئيس ترامب الرئيس عون تطلعه إلى لقائه قريبًا في واشنطن.
