أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي محمد علي الحسيني أن أمن الأوطان واستقرارها وحمايتها مسؤولية وطنية مشتركة، لا تقتصر على الأجهزة الأمنية، بل تبدأ من وعي المواطن وإحساسه بمسؤوليته تجاه مجتمعه، معتبرًا أن الوعي المجتمعي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة مختلف التحديات الأمنية.

واستشهد الحسيني بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، وبحديث النبي محمد ﷺ: **«كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته»**، مؤكدًا أن حماية المجتمع واجب يقع على عاتق الجميع، وأن التعاون بين المواطنين ومؤسسات الدولة يشكل ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن مكافحة التطرف والكراهية والمخدرات لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا من خلال شراكة فاعلة بين أفراد المجتمع، والمؤسسات الحكومية، والأجهزة الأمنية، تقوم على رفع مستوى الوعي، وتعزيز التعاون، والإبلاغ عن كل ما من شأنه الإضرار بأمن الوطن وسلامة أبنائه.

ودعا الحسيني إلى ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية في نفوس الأجيال، مؤكدًا أن تكامل الأدوار وتكاتف الجهود بين مختلف مكونات المجتمع هو السبيل الأمثل لحماية الأوطان وصون أمنها واستقرارها، بما يضمن مستقبلًا آمنًا للأجيال القادمة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version