صدر أول تعليق من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على قرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات بحقه، ضمن حزمة استهدفت شخصيات وكيانات قالت واشنطن إنها مرتبطة بحزب الله.
وقال فرنجية إن “العقوبات الأميركية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، خصوصاً أن تهمتنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضد عدو صهيوني يحتل أرضنا ويقتل شعبنا”.
وأضاف: “كنّا ولا نزال مع السلام، ولكن ضد الاستسلام، وهذا التصرّف لن يؤثر على رأينا، بل يزيدنا قناعة به”.
وجاء موقف فرنجية بعد ساعات من إعلان وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة شملت شخصيات لبنانية عدة، من بينها فرنجية، على خلفية ما وصفته واشنطن بدعم حزب الله وعرقلة جهود السلام.
وأكدت الوزارة أن الإجراءات تستهدف أفراداً وكيانات مرتبطة بالحزب، مشيرة إلى أن الهدف منها مواصلة الضغط على الشبكات المالية والأشخاص الذين يدعمونه، وفق تعبيرها.
وكانت العقوبات الجديدة قد شملت أيضاً شخصيات سياسية وحزبية لبنانية، بينهم النواب إبراهيم الموسوي، حسن فضل الله، حسين الحاج حسن، والوزير السابق محمد فنيش، إضافة إلى عدد من الأفراد والكيانات المرتبطة بالحزب.
العقوبات الأميريكية لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد خصوصاً وأنّ تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام ولكن ضدّ الاستسلام وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا بل يزيدُنا قناعةً به.
— Sleiman Frangieh (@sleimanfrangieh) June 18, 2026

