روت النجمة الأميركية جنيفر لوبيز أخطر المحطات في مسيرتها الفنية، وذلك بعدما تعرضت لانهيار صحي مفاجئ أفقدها القدرة على الرؤية والحركة، إثر عملها 98 يوماً متتالياً دون أي يوم راحة.

وقالت لوبيز (56 عاماً) إن الواقعة حدثت أثناء تصوير فيلم Enough، في فترة كانت تعيش فيها إحدى أكثر مراحل حياتها المهنية ازدحاماً؛ إذ كانت تصور 4 أفلام متتالية، وتسجل ألبومها الشهير J.Lo، إلى جانب تصوير الفيديوهات الموسيقية والمشاركة في الجولات الإعلامية، والعمل داخل الاستوديو ليلاً، من دون أن تدرك أنها لم تحصل على أي إجازة طوال أكثر من ثلاثة أشهر.

وتابعت ان الأمر بدأ بخفقان متكرر في القلب وشعور متزايد بالقلق كلما توجهت إلى موقع التصوير، قبل أن تتدهور حالتها فجأة. وأشارت إلى أنها أخبرت الطفلة المشاركة معها في الفيلم بأنها تشعر بتعب غير معتاد، ثم عادت إلى مقطورتها، وهناك فقدت قدرتها على الرؤية بوضوح، كما أصبحت عاجزة عن الحركة تماماً.

وتابعت أن مساعدتها وصديقة طفولتها سارعت إلى طلب المساعدة، ليتم نقلها إلى المستشفى، حيث سألت الطبيب إن كانت “تفقد عقلها”، لكنه طمأنها بأن ما حدث لم يكن اضطراباً نفسياً، بل نتيجة مباشرة للإجهاد الشديد، موضحاً أن جسدها كان قد “أغلق نفسه” بسبب الإرهاق.

وخلال الحوار نفسه، تطرقت لوبيز أيضاً إلى الضغوط النفسية التي رافقت شهرتها، مشيرة إلى أنها بدأت تعاني نوبات هلع عندما أدركت أنها فقدت خصوصيتها إلى الأبد بعد نجاحها الكبير، وأن حياتها لم تعد كما كانت.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version