من الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد هو الحل… هذا ما جاء في بيان حزب الله بعد الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني، في موقف اعتبر فيه الحزب أن ما قامت به السلطة اللبنانية يندرج ضمن الرهانات الخاسرة.

في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة على أجواء بعبدا أن الرئيس عون يحافظ على مسافة واحدة من جميع الأطراف، بمن فيهم حزب الله، مع استمرار قنوات التواصل غير المباشرة وتكثيف الاتصالات لبحث التطورات الأخيرة والوصول إلى صيغة تحافظ على سيادة لبنان.

وبالتوازي، جمع لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام، حيث تركز البحث بحسب معلومات “ريد تي في” على التحضيرات للجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، إضافة إلى تداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني على لبنان.

وفي ظل هذه المتغيرات، تبقى الأنظار متجهة إلى مدى قدرة القوى السياسية على احتواء التباينات الداخلية وتجنب مزيد من الانقسام، في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الحسابات المحلية مع التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version