كشفت الخبيرة الإسرائيلية المتخصصة في قراءة لغة الجسد، معيان بشان، أن المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الإثنين حمل مؤشرات غير لفظية تعكس حالة من التوتر والضغط النفسي، خلافاً للصورة التي حاول إظهارها من خلال خطاب ركّز على ما وصفه بـ”الانتصارات” والإنجازات.

وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف”، اعتبرت بشان أن نتنياهو سعى إلى تقديم صورة “نصر مطلق” عبر كلماته، إلا أن لغة جسده كشفت، بحسب تقديرها، عن “دراما من الضغط والغضب والجهد الكبير لضبط النفس”.

وأشارت إلى أن تشبث نتنياهو بالمنصة وقبض يديه بطريقة متكررة عكسا حالة من التوتر الداخلي ومحاولة مستمرة للسيطرة على مشاعره، معتبرة أن بعض الإيماءات التي رصدتها تدل على وجود صراع بين الجانب العاطفي والجانب العقلاني لديه أثناء المؤتمر.

كما لفتت إلى تكرار حركات وصفتها بأنها أقرب إلى “التوسل اللاشعوري”، خصوصاً خلال حديثه عن ملفات حساسة، معتبرة أن هذه الإشارات تعكس حاجة إلى نيل التأييد والاعتراف بإنجازاته.

وتوقفت الخبيرة أيضاً عند ما قالت إنها صعوبات واجهها نتنياهو في نطق بعض الكلمات خلال المؤتمر، معتبرة أن ذلك قد يكون مؤشراً إلى مستويات مرتفعة من الضغط النفسي والتوتر.

ورأت أن إحدى أبرز الرسائل التي حاول نتنياهو إيصالها تمثلت في الإيحاء بأنه “تغيّر” بعد الأحداث الأخيرة، مستشهدة بإيماءة متكررة أشار خلالها إلى نفسه أثناء حديثه عن التغييرات التي طرأت على المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وختمت بشان بالقول إن الفجوة بين خطاب نتنياهو الرسمي ولغة جسده كانت لافتة، معتبرة أن الجسد كشف ما لم تظهره الكلمات، وقدم صورة مختلفة عمّا حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي إيصاله خلال المؤتمر الصحافي.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version