واصل الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية في منطقة بعلبك، حيث أوقف ثلاثة أشخاص بتهمة إطلاق النار في الهواء، كما ضبط سيارة محمّلة بكمية كبيرة من المخدرات، في عمليتين منفصلتين ضمن إطار ملاحقة المخالفات وتعزيز الاستقرار الأمني.

وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أن وحدة عسكرية أوقفت في حي الشراونة – بعلبك المواطنين (ص.ز.) و(م.ع.ز.) و(م.ح.ز.) بعد إقدامهم على إطلاق النار في الهواء بالقرب من أحد مراكز الجيش.

وأوضح البيان أن العناصر العسكرية ضبطت بحوزة الموقوفين كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، وتمت مصادرتها تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

وفي عملية منفصلة، تمكنت وحدة أخرى من الجيش من ضبط سيارة على طريق الزرازير – بعلبك، بعد عملية رصد ومتابعة أمنية، وعُثر في داخلها على كمية كبيرة من المخدرات.

وأشار الجيش إلى أن المضبوطات سُلّمت إلى الجهات المختصة، فيما بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

وتأتي هذه العمليات في إطار الجهود الأمنية المكثفة التي تنفذها المؤسسة العسكرية في منطقة البقاع، ولا سيما في بعلبك ومحيطها، حيث تواصل الوحدات العسكرية تنفيذ مداهمات وعمليات رصد لملاحقة المطلوبين وضبط الأسلحة غير الشرعية وشبكات الاتجار بالمخدرات.

وتُعد منطقة الشراونة من أبرز المناطق التي شهدت خلال السنوات الماضية عمليات أمنية متكررة استهدفت مطلوبين للقضاء ومتورطين في جرائم إطلاق نار واتجار بالمخدرات، فيما يواصل الجيش تنفيذ خطة أمنية تهدف إلى فرض سلطة الدولة وملاحقة المخالفين.

كما تندرج مكافحة المخدرات ضمن أولويات الأجهزة الأمنية اللبنانية، في ظل تزايد محاولات التهريب والاتجار خلال السنوات الأخيرة، سواء عبر المعابر غير الشرعية أو من خلال شبكات تنشط بين عدد من المناطق اللبنانية، ما دفع الأجهزة المختصة إلى تكثيف عمليات الرصد والتعقب وإحباط العديد من المحاولات.

وتؤكد هذه العمليات استمرار التنسيق بين الوحدات العسكرية والأجهزة القضائية في ملاحقة الجرائم المنظمة وتعزيز الأمن والاستقرار، خصوصاً في المناطق التي تشهد تحديات أمنية متكررة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version