دعا رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، بعد إنذار البلدة من قبل الجيش الإسرائيلي، الأهالي إلى التوجه نحو أقرب منطقة آمنة إلى حين انتهاء التهديد، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الهدوء وتجنب أي مظاهر هلع أو فوضى خلال عملية الانتقال.
وطلب خليفة من الأهالي عدم ركن السيارات على جوانب الطرقات بما يعيق حركة سيارات الإسعاف، واعتماد الطرق الميسّرة للخروج من البلدة، إضافة إلى إقفال المحال والمؤسسات التجارية والمطاعم والمقاهي كافة.
كما كلف شرطة البلدية متابعة الإجراءات الميدانية ومواكبة حركة خروج الأهالي وتسهيل السير قرب العاقبية وعلى مفارق البلدة، داعياً إلى عدم التنقل بالسيارات والدراجات النارية خلال فترة التهديد إلا للضرورة القصوى.
وشدد رئيس البلدية على ضرورة عدم التجمع داخل البلدة أو في محيطها، سواء في الساحات أو الأماكن العامة، منعاً لأي مخاطر محتملة، كما دعا إلى عدم استقبال المعزّين أو إقامة تجمعات عزاء في هذه المرحلة حفاظاً على السلامة العامة.
وتأتي هذه التوجيهات في يوم شهد تصعيداً ميدانياً واسعاً في الجنوب، حيث أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” عن سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات جبشيت، المنطقة بين أرنون وكفرتبنيت، تولين، برج قلاويه، مجدل زون، والبياض في قضاء صور، إضافة إلى غارة على بلدة معركة وسط معلومات عن وقوع إصابات.
كما ورد اتصال إسرائيلي إلى بلدة قعقعية الصنوبر، بالتزامن مع غارات استهدفت بلدات جنوبية عدة، ما رفع مستوى القلق في المنطقة ودفع عدداً من البلديات إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الأهالي وتسهيل خروجهم من المناطق المهددة.
