أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل لم تشارك في الضربات الجوية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران، نافياً التقارير التي تحدثت عن مشاركة سلاح الجو الإسرائيلي في تلك العمليات.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، قال ترامب إنه أشرف شخصياً على الضربات من غرفة العمليات، مشيراً إلى أن إسرائيل “لم تكن متورطة في هذه الجولة من الهجمات”.

وتزامنت تصريحات ترامب مع تنفيذ الجيش الأميركي غارات جديدة على أهداف إيرانية لليلة الثانية على التوالي، وسط تحذيرات أميركية من احتمال توسيع العمليات العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الضربات قد تستمر خلال الأيام المقبلة إذا لم يتحقق تقدم على المسار التفاوضي، متهماً القيادة الإيرانية بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن في نيسان بشكل متكرر، واصفاً إياه بأنه “أكثر اتفاق لوقف إطلاق النار تعرضاً للانتهاك في تاريخ العالم”.

وفي سياق متصل، كشف ترامب أنه تحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين طلبوا وقف الضربات الأميركية، مؤكداً أن الطائرات المقاتلة الأميركية تواصل التحليق فوق الأجواء الإيرانية، وأن الضربات “ستتوقف قريباً”، مع إبقاء خيار تنفيذ هجمات إضافية قائماً.

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مسؤول إيراني كبير نفيه إجراء أي اتصال مع ترامب.

وبحسب ما نقلته “فوكس نيوز”، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستصعّد عملياتها العسكرية إذا لم توقع إيران اتفاقاً إطارياً لإنهاء الحرب، قائلاً إن واشنطن “ستقصفهم بعنف شديد” في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وأوضح أن الجيش الأميركي أطلق 49 صاروخاً من طراز “توماهوك” واستخدم طائرات مقاتلة خلال الهجمات الأخيرة، مشيراً إلى أن أقرب هدف تم استهدافه كان على بعد نحو 65 كيلومتراً من العاصمة طهران.

في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران بأوامر مباشرة من ترامب، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدد من المدن الساحلية جنوب البلاد، بينها بندر عباس وقشم وميناب وسيريك قرب مضيق هرمز.

وعلى وقع التصعيد، أعلنت إيران الإغلاق الكامل لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، إلا أن القيادة المركزية الأميركية أكدت استمرار عبور السفن التجارية عبر الممر المائي، نافية صحة الإعلان الإيراني.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version