بين لغة “الفرصة الأخيرة” التي رفعها رئيس الجمهورية جوزاف عون، وجدار الرفض المطلق الذي شيده الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، دخلت المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية التي ترعاها واشنطن نفقاً شديد التعقيد، بات يهدد بتقويض كل ما تحقق وإعادة الميدان إلى لغة النار.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version