قال عضو الفريق الإعلامي المقرّب من الوفد التفاوضي الإيراني، سعيد آجرلو، إنّ “قوة الشعب اللبناني من قوة حزب الله”، مؤكدًا أنّ الإيرانيين “يدافعون بكلّ ما لديهم من قوة عن لبنان وشعبه”، ومشدّدًا على أنّ طهران “ستجبر العدو على وقف الحرب في لبنان”.

وفي تصريحات نقلتها قناة “الميادين”، أوضح آجرلو أنّ إيران لم توافق حتى الآن على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة، كما لم تُبلّغ الوسيط الباكستاني بأي موافقة رسمية عليها.

وأشار إلى أنّ الاتفاق يتضمّن بندًا يتيح لإيران الانسحاب منه في حال تنصّل الأميركيين من إعادة مبلغ 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة، مؤكدًا أنّ طهران “لم تقدّم أي التزام في الشأن النووي خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة”.

وأضاف أنّه “إذا خالف الأميركيون أيًّا من بنود التفاهم، ستعود إيران إلى إجراءاتها في مضيق هرمز”.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير تحدثت عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لتمديد الهدنة لمدة 60 يومًا، بانتظار موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي السياق نفسه، نقلت “رويترز” عن مصدر مطلع أنّ الاتفاق المقترح يشمل إطلاق مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، فيما كشفت مصادر أميركية للميادين أنّ التفاهم يتضمن تمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات نووية، وسط استمرار الوساطة الباكستانية ودخول قطر على خط الاتصالات.

كما استعرض التلفزيون الإيراني نسخة أولية غير رسمية من إطار مذكرة التفاهم، تتضمن رفع الحصار البحري عن إيران، وإدارة عبور السفن بالتعاون مع سلطنة عمان، إلى جانب تعهّد أميركي بسحب قوات من المناطق المحيطة بإيران، مقابل إعادة حركة السفن التجارية إلى مستوياتها الطبيعية خلال شهر.

وبحسب التقرير، لا تزال نقطتان أساسيتان تعرقلان التفاهم النهائي، هما وقف الحرب على لبنان وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة، على أن يُناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version