خاص موقع Jnews Lebanon

أطل عيد الأضحى المبارك على اللبنانيين هذا العام بنكهة الرماد والدموع؛ فبينما كانت التكبيرات تملأ الأجواء، كانت جبهة الجنوب والبقاع الغربي تشتعل بأكثر من ١٧٠ غارة إسرائيلية دموية حصدت عشرات الشهداء والجرحى، وترافقت مع سقوط مدو للمهج العسكرية بعد وصول آليات الاحتلال إلى “زوطر الشرقية” شمال الليطاني، وتفريغ مدينتي صور والنبطية ومحيطهما عبر إنذارات تهجيرية جائرة دفعت بآلاف العائلات إلى رصيف النزوح الجماعي مجدداً.
اقرأ أيضاً في الحصاد- سباق الأيام الأخيرة في أيار: “اجتياح الشقيف” يسبق طاولة البنتاغون..

 

 

مصادر JNews تكشف: سر شتائم قماطي لرئيس الجمهورية

توقفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عبر JNews Lebanon عند الخلفيات الحقيقية للهجوم الشتائمي العنيف والمنسق الذي شنه القيادي في حزب الله محمود قماطي ضد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وتهديده بـ “نزع الأرواح” رفضاً لنزع السلاح.

وتكشف مصادرنا الخاصة أن هذه الهجمة الكبيرة تعكس حالة “ذعر حقيقي” يعيشها الحزب جراء حجم الخسائر الميدانية المروعة وتمدد الاحتلال. وأكدت المعلومات أن الحزب يحاول مسبقاً إرهاب بعبدا والسراي الحكومي لمنع الوفد العسكري اللبناني التقني الذي يتوجه إلى واشنطن من تقديم أي تنازلات ميدانية في البنتاغون، وتحديداً رفض أي صيغة دولية تطرح فكرة “المنطقة العازلة” أو تعديل مهام انتشار الجيش على الحدود.
اقرأ أيضاً خاص- سقوط معادلة الليطاني: JNews تكشف سر انذار الزهراني وخطة قضم الجنوب

 

 

البنتاغون في ٢٩ أيار: صدام الأجندات وعقدة “تجريف القرى”

وفي كواليس التحضيرات لمحادثات واشنطن العسكرية المقررة غداً في ٢٩ أيار، علمت JNews Lebanon من مصادر رسمية أن الوفد اللبناني بالبزة المرقطة يحمل ملفاً تقنياً حاسماً يرتكز على نقطتين: الوقف الفوري لعمليات التجريف الممنهج التي تقوم بها إسرائيل للقرى الحدودية، ورفض توسيع خط العمليات إلى نهر الزهراني.

 

وفي المقابل، تفيد معلوماتنا الدبلوماسية أن واشنطن تعيش حالة انزعاج مكتوم من محاولات بنيامين نتنياهو فرض أمر واقع عسكري يسبق طاولة ٢ حزيران السياسية، حيث تصر تل أبيب على انتزاع تفويض يمنح طيرانها حرية الحركة الكاملة في الأجواء اللبنانية، وهو ما يرفضه المفاوض اللبناني مدعوماً برفض أميركي لتدمير البنية التحتية للعاصمة بيروت، مع بقاء الضوء الأصفر الأميركي لاغتيال قيادات الحزب.

 

طهران تبيع دماء الجنوب في “مضيق هرمز”

إقليمياً، يظهر بوضوح أن إيران تستخدم دماء أهل الجنوب والبقاع كـ “أضحية” على مذبح مصالحها؛ وتؤكد قراءة JNews Lebanon أن مسارعة التلفزيون الإيراني لتسريب بنود مسودة التفاهم السري مع واشنطن (مقايضة أمن هرمز برفع الحصار البحري) كانت محاولة إيرانية خبيثة لربط الملف اللبناني بالملف النووي الإيراني. وجاء كلام مستشار المرشد علي أكبر ولايتي بأن “مضيق هرمز هو الضامن وليس التوقيعات” ليؤكد أن طهران مستعدة لاستباحة لبنان بالكامل وإبقاء جبهته مشتعلة، فقط لتحسين شروطها التفاوضية مع إدارة ترامب حول نسبة تخصيب اليورانيوم، دون أي اعتبار للكارثة الإنسانية والاقتصادية التي تضرب البيئة اللبنانية.
اقرأ أيضاً خاص- “اتفاقُ الأحد أو الحربُ الكبرى”.. ترامب يُوجّهُ الإنذارَ الأخيرَ لطهران!

 

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version