كشف الجيش الإسرائيلي عن طائرة التزود بالوقود الجديدة “KC-46A” التي أطلق عليها اسم “غدعون”، واصفاً إياها بأنها عنصر حاسم في أي هجوم محتمل على إيران، نظراً لقدرتها على إبقاء الطائرات الحربية في الجو لمسافات تمتد إلى آلاف الكيلومترات.
ووصلت الطائرة، وهي الأولى من أصل 6 طائرات تعاقدت عليها إسرائيل من الولايات المتحدة، إلى قاعدة “نفاطيم” الجوية، ضمن خطة واسعة لتعزيز قدرات سلاح الجو الإسرائيلي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الطائرة الجديدة قادرة على حمل أكثر من 30 طناً من المعدات، إلى جانب تنفيذ مهام التزود بالوقود جواً والإخلاء الطبي، كما تتمتع بأنظمة تزويد متطورة تسمح بتزويد مختلف أنواع الطائرات المقاتلة بالوقود.
وفي تصريحات لافتة، قال مسؤولون إسرائيليون إن “أي ضربة ضد إيران لن تكون ممكنة من دون هذه الطائرات”، بسبب الحاجة إلى تنفيذ عمليات بعيدة المدى تتطلب بقاء الطائرات الحربية لفترات طويلة في الأجواء.
وأشار التقرير إلى أن الطائرة تستطيع تزويد عدد أكبر من المقاتلات بالوقود بوتيرة أسرع تصل إلى نحو 50% مقارنة بالقدرات الحالية، ما يمنح سلاح الجو الإسرائيلي “حرية عمل” أوسع في “الدوائر البعيدة” وعلى رأسها إيران.
كما أوضح سلاح الجو الإسرائيلي أن الطائرة ستخضع لعملية “أسرلة” تشمل تركيب أنظمة إسرائيلية متطورة، معظمها من تطوير الصناعات الجوية الإسرائيلية، على أن تتولى أيضاً أعمال الصيانة المستقبلية للطائرة.

