على وقع استحقاقات داخلية وخارجية دقيقة، تشهد الكواليس السياسية حركة اتصالات ناشطة تهدف إلى إعادة فتح قنوات التواصل وكسر الجمود بين مختلف الأطراف.

مصادر رسمية أكدت لـ red tv أن الاتصالات لم تتوقف خلال الفترة الماضية، وأن حراكًا متصاعدًا يجري بهدف تقريب وجهات النظر وتخفيف التباينات السياسية تحت عنوان حماية الاستقرار الداخلي وتحصين الساحة اللبنانية.

وفي هذا السياق، يبرز دور مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحّال، الذي يتحرك على أكثر من خط، سواء بين بعبدا وعين التينة أو على خط بعبدا–حارة حريك. وتشير المعلومات إلى أن رحّال على تواصل دائم مع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب علي حسن خليل، كما زار عين التينة أمس والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في إطار مساعٍ لإعادة تنشيط التواصل السياسي.

ولا تستبعد الأوساط أن تشهد المرحلة المقبلة زيارة للرئيس بري إلى قصر بعبدا، خصوصًا بعد الاتصال المرتقب اليوم بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس نبيه بري لمناسبة عيد الأضحى المبارك.

أما على خط بعبدا–حارة حريك، فتفيد المعلومات بحصول تواصل مع النائب حسن فضل الله عبر العميد رحّال، في إطار مساعٍ تهدف إلى تقريب المواقف وإعادة فتح القنوات الرسمية، وسط حديث عن احتمال زيارة من «حزب الله» إلى قصر بعبدا خلال المرحلة المقبلة.

وفي موازاة هذه الحركة، دخلت أطراف أخرى على خط الوساطة، من بينها النائب إبراهيم كنعان والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي التقى رئيس الجمهورية أمس بحضور النائب وائل أبو فاعور.

وتشير الأوساط إلى أن البلد برمّته يبدو اليوم على خط احتواء التباينات، في ظل قناعة متزايدة بأن المرحلة المقبلة تفرض تقديم المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version