هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنيًا أن يحمل العيد معه الطمأنينة والرجاء وأيامًا أفضل للبنان وشعبه، في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي يمر بها الوطن.

وقال الرئيس عون إن من المعاني التي يجسدها الأضحى، أنه “مفهوم مشترك بين أدياننا السماوية كافة”، مشيرًا إلى أن أسمى معانيه تكمن في أن “الرب أراد من هذه التجربة أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا ولا نهدر دماءهم، بل أن نفتديهم ونصنع لهم الحياة”.

وأكد أن مغازي العيد، بما تحمله من محبة وتضامن وتكاتف، تبقى اليوم أكثر ما يحتاج إليه لبنان، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة والتحديات الراهنة، ولا سيما نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما أسفرت عنه من ضحايا وجرحى ونازحين يفتقدون فرحة العيد.

وسأل الرئيس عون الله أن يجعل من هذه المناسبة محطة لتعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بقيم التضامن والمسؤولية والمحبة، والإيمان بقدرة اللبنانيين معًا على تجاوز المحن وبناء مستقبل يليق بلبنان واللبنانيين.

وختم بالقول: “أعاده الله على وطننا بالأمن والاستقرار والسلام، وعلى اللبنانيين جميعًا بالخير والبركات”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version