حذّرت إيران الولايات المتحدة من أن أي هجوم جديد على أراضيها سيقابل برد “يتجاوز الإقليم”، ملوّحة بمنع خروج النفط من المنطقة، وذلك عقب الضربات الأميركية التي استهدفت جنوب إيران ليل الإثنين – الثلاثاء.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارتشي إن طهران “مستعدة للحرب”، مؤكداً أنه “في حال شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا جديدًا، فقد حُدّدت قائمة الأهداف”.
وأضاف شكارتشي، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أن الرد الإيراني المقبل “سيكون مختلفًا عمّا سبق”، محذرًا من “مفاجآت وتكتيكات جديدة”، ومؤكدًا أن أي جولة جديدة من الحرب ستتجاوز حدود المنطقة، وستكون “أشد وأعنف وأقوى بكثير” من المواجهات السابقة.
كما هدّد بمنع خروج النفط من المنطقة إذا مُنع تصدير النفط الإيراني، مشيرًا إلى أن إيران “ستدير مضيق هرمز بحزم وبشكل قاطع” بهدف حماية التجارة والاقتصاد الدوليين.
وتأتي هذه التصريحات بعد غارات أميركية استهدفت، وفق مصادر محلية، زوارق إيرانية جنوب جزيرة لارك، ما أدى إلى استشهاد عدد من الإيرانيين.
وتم التعرف حتى الآن على 3 من الضحايا وهم: عباس إسلامي، قدرة زرنغاري، وعبد الرضا غلزاري، فيما لم يُعرف العدد النهائي للضحايا بعد.
في المقابل، أكد متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن الجيش الأميركي نفّذ “ضربات دفاعية” في جنوب إيران استهدفت منصات صاروخية وقوارب.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن المتحدث قوله إن الضربات استهدفت “منصات إطلاق صواريخ وقوارب كانت تحاول زرع ألغام”.
