أشارت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء” إلى أن “الوفد العسكري الذي سيشارك في اجتماعات البنتاغون مع الجانب الإسرائيلي يترأسه مدير العمليات العميد جورج رزق الله الذي سيطرح مجموعة نقاط أساسية، أبرزها وقف شامل لإطلاق النار أو ما يعرف بالأعمال العدائية على اختلافها، وتقديم تقرير مفصل عن الأمور التي حققها الجيش في منطقة جنوب الليطاني قبل الحرب والصعوبات التي واجهته خلال عمله، وأبرزها عدم علمه بأماكن الأنفاق ومستودعات السلاح لاسيما أن حزب الله لم يكشف وجودها، وسيصار خلال المحادثات التأكيد انه خلافا للإنطباع السائد في الولايات المتحدة الأميركية وما تروج له اسرائيل لجهة أن الجيش لم يقدم على اي خطوة لحصرية السلاح، في حين أنه نفذ قرار الحكومة ضمن الإمكانات المتاحة له والدليل على ذلك ان ١٢ شهيدا سقطوا اثناء تفكيك ألغام او سحب متفجرات من الأنفاق او تعطيل ذخيرة، وسيتناول الوفد كذلك صعوبة اخرى تتمثل في عدم انسحاب اسرائيل من التلال الخمس التي احتلتها، ما أعاق انتشار الجيش في الجنوب، وبالتالي لم يكن هناك من تجاوب للدعوات التي اطلقت كي يحصل هذا الانسحاب من دون إغفال الاعتداءات الاسرائيلية التي كانت تتم ولو بشكل متقطع وذلك قبل انطلاق الحرب الأخيرة”.
ولفتت إلى أنه “سيتم التطرق إلى حاجات الجيش حيث انه بادر الى القيام بمهماته من دون أية إمكانات لوجستية او تجهيزات كافية، وبالتالي فإن الوعود التي منحت للجيش في العام ٢٠٢٤، حيث طُلب اليه الدخول الى جنوب الليطاني وإزالة المظاهر المسلحة وستقدم إليه مساعدات ودعم انما هذا الأمر لم يحصل، وبالتالي هناك حاجة لتقديم تجهيزات وأمور اخرى الى الجيش”.
وأعربت المصادر عن “اعتقادها أنه اذا قام وقف لإطلاق النار فإن الحديث سيتناول أمورا تقنية لأن المسار الأمني هو مسار تقني يتطرق الى الانسحاب الإسرائيلي وتمركز الجيش وربما يتم ذلك في مرحلة لاحقة، وليس من مهمة اللجنة العسكرية الحديث عن سحب سلاح حزب الله لأن هذا الأمر سيعالج ضمن المسار السياسي الذي ينطلق في الثاني والثالث من شهر حزيران المقبل”.
