قالت مصادر مقربة من المفاوضات، السبت، إن الجهود الدبلوماسية المكثفة الجارية في طهران بهدف منع استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران تحرز تقدمًا، وسط مؤشرات متزايدة على تحرك إيجابي في مسار المحادثات.

وأفاد مصدر إقليمي بأن “الأمور تسير في اتجاه إيجابي”، فيما وصف مصدر آخر المستجدات الأخيرة بأنها “تبعث على الأمل”.

وأكد مصدر ثالث مطّلع على مجريات المحادثات أن “حالة الجمود انتهت”، من دون أن يتضح ما إذا كان المقصود تجاوز العقبات الجوهرية المرتبطة بملف اليورانيوم الإيراني المخصب، أو التوصل إلى صياغة مذكرة تفاهم تهدف إلى منع استئناف القتال.

وتأتي هذه التطورات عقب لقاءات جمعت مسؤولين إيرانيين برئيس الأركان الباكستاني وممثلين قطريين، في إطار تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء التصعيد.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أعلن، الجمعة، أن وفودًا من قطر وباكستان توجّهت إلى طهران سعياً لوقف النزاع، وفق ما نقلت وكالة “إرنا” الرسمية.

كما عقد رئيس الأركان الباكستاني الجنرال عاصم منير جلسات مطولة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي امتدت حتى ساعات متأخرة من الليل، تناولت “درء التصعيد” وإنهاء النزاع، بحسب “إرنا”.

وتجددت لقاءات منير مع عراقجي، السبت، كما التقى رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، في إطار المساعي المستمرة لدفع المفاوضات قدمًا.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version