أظهرت خرائط متخصصة بمراقبة الملاحة الجوية والبحرية تسجيل مستويات مرتفعة من تشويش أنظمة تحديد المواقع “GPS” في منطقة الخليج، خصوصاً قرب الإمارات وسلطنة عُمان ومحيط “مضيق هرمز”، في تطور لافت يأتي وسط التوتر الإقليمي القائم.

وتُظهر البيانات مناطق حمراء واسعة، ما يعني، وفق مصادر عسكرية، ارتفاعاً كبيراً في نسب التشويش على إشارات الملاحة، الأمر الذي قد يؤثر على دقة تحديد المواقع لدى الطائرات والسفن وبعض الأنظمة الإلكترونية والعسكرية.

وبحسب المصادر، فإن تشويش الـ GPS ليس أمراً نادراً في المناطق الحساسة أمنياً، إذ يحدث غالباً خلال فترات المناورات العسكرية، أو عند رفع الجهوزية الدفاعية، أو لحماية منشآت استراتيجية، إضافة إلى استخدامه أحياناً ضمن عمليات الحرب الإلكترونية ومواجهة تهديدات المسيّرات والصواريخ.

إلا أن تزامن هذا التطور مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ إلى واشنطن، والاستنفار الأميركي، دفع كثيرين إلى اعتبار ما يجري مؤشراً إضافياً على دخول المنطقة مرحلة توتر شديدة الحساسية.

ورغم ذلك، تؤكد المصادر أن هذه المؤشرات لا تعني تلقائياً اقتراب مواجهة عسكرية، لكنها تكتسب أهمية أكبر عندما تأتي ضمن سلسلة متسارعة من التحركات السياسية والعسكرية والأمنية في المنطقة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version