شهدت دمشق، اليوم، انفجاراً استهدف سيارة قرب إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع السورية، ما أدى إلى سقوط قتيل و4 جرحى في حصيلة أولية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام سورية.
وأوردت وكالة سانا في خبر مقتضب أن دوي انفجار سُمع في العاصمة دمشق، قبل أن تؤكد مصادر لاحقة أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة زُرعت داخل سيارة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر عسكري قوله إن العبوة الناسفة استهدفت مركز إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع السورية في دمشق.
ولم تصدر السلطات السورية حتى الآن تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار أو الجهة المحتملة التي تقف خلفه، فيما فرضت القوى الأمنية طوقاً في محيط المكان المستهدف.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر أمني تشهده سوريا خلال الأشهر الأخيرة، مع تكرار حوادث الاغتيال والانفجارات في عدد من المناطق، بالتزامن مع استمرار العمليات الأمنية والعسكرية ضد مجموعات مسلحة في أكثر من محافظة.
كما يأتي الانفجار وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد الضغوط الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة، ما يرفع منسوب القلق من اتساع رقعة الاضطرابات داخل الأراضي السورية.
وأفادت المعلومات الأولية بأن العبوة الناسفة كانت مزروعة داخل سيارة مركونة قرب الموقع المستهدف، فيما سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى نقل المصابين وفرضت القوى الأمنية إجراءات مشددة في المنطقة.

