السؤال الذي يُطرح اليوم: هل الحزب مستعد لالتزام تهدئة طويلة الأمد في حال التزمت إسرائيل؟

بحسب مصادر مطلعة على أجواء الحزب، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: أعطوني وقف إطلاق نار وأنا أضمن الباقي.

وقالت المصادر لـرد تي في إن الحزب كان ملتزمًا وقف إطلاق النار منذ اتفاق عام 2024، قبل أن يعود إلى التصدي للخروقات المستمرة، وعندما حصل الاتفاق وأعلن الجانب الباكستاني أنه يشمل لبنان، أوقف الحزب أي رد فعل لمدة ستة أيام.

واكدت المصادر ان ولو لم تكن المقاومة ملتزمة، لكانت مساحة المواجهة أكبر بكثير من الواقع الراهن.

وسألت المصادر: هل تلتزم إسرائيل؟ مشيرة إلى أن بعض المسؤولين في لبنان بدأوا يقولون إن إسرائيل ستلتزم، والحزب لم يعط جوابًا، وفي ذلك نوايا خبيثة، لأنه يوحي وكأن المشكلة لدى الحزب.

وقالت: لم يخرج أي مسؤول لبناني بخطاب رسمي يقول ان الوفد وعاد واشنطن من واشنطن باتفاق محدد وتوقيت واضح لوقف النار، وهذا يعني أن ما من طرح صريح يجب أن يرد عليه الحزب.

وعن العلاقة مع رئاسة الجمهورية، قالت المصادر إنها لا تزال مقطوعة، فيما التواصل مع رئيس الحكومة قائم، على الرغم من أنه غير قادر على الخروج من الإطار الذي وضع نفسه فيه.

ورأت المصادر أن التصعيد الإسرائيلي يُظهر أنها مأزومة ومزعوجة من عمليات الحزب، وقد يكون هذا أحد الأسباب التي تدفعها إلى البحث عن وقف لإطلاق النار.

وإذ أكدت أن الوضع الإقليمي يؤثر في الوضع اللبناني، فإنها لم تحسم ما إذا كان اشتعال الجبهة الإيرانية سيؤدي إلى تسعير الجبهة اللبنانية، مشيرة إلى أن إسرائيل تحاول فرض واقع تهجيري للاستيلاء على الأرض، لكن ما يحصل لن يسمح لها بتحقيق هذا الحلم المستحيل أبدًا.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version