نقل أحد رؤساء البلديات عن النائب هادي أبو الحسن خلال زيارة تهنئته بالسلامة، أن التحقيقات في قضية الإعتداء عليه أظهرت أنها ليست وليدة الساعة، وليست نتاج خلافات قروية أو مناطقية، بل إن الخيوط تتكشف لتُظهر وجود عملية تحريض سياسية هدفها إحراج الحزب التقدمي الإشتراكي بسبب مواقفه الوطنية والدرزية، وأن هذا التحريض قد يكون مصدره خارج الحدود.
ولفت المصدر إلى أن أبو الحسن روى بأن المعتدي أُلقي القبض عليه في منطقة الغبيري متنكّراً بزيّ باكستاني.
وختم المصدر بأنَّ أبو الحسن “تمتع ببديهة وردة فعل سريعتين، ما ساهم في تدارك الأمر لحظة حصوله”.
