قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن جماعات مصنّفة “إرهابية” ربما حصلت على أموال من الميزانية الأميركية عبر عمليات احتيال واستغلال لبرامج فيدرالية داخل الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، أشار فانس إلى أن السلطات الأميركية رصدت “إثراء سلطات في دول أخرى ومنظمات إرهابية أجنبية من خلال هذه الموارد”، في إشارة إلى الأموال المخصصة ضمن برامج الدعم الفيدرالية.

ولم يحدد فانس الجماعات أو البرامج المعنية بشكل مباشر، لكنه تحدث عن حالات لمهاجرين غير شرعيين حصلوا على مساعدات حكومية بطرق احتيالية، قبل تحويل الأموال إلى عصابات مخدرات تنشط في أميركا اللاتينية، والتي تصنفها واشنطن كـ”جماعات إرهابية”.

وأضاف: “أنت تدفع الضرائب، ثم تذهب هذه الأموال إلى الإرهابيين، بينما تحاول الدولة نفسها منع هؤلاء الإرهابيين من قتل أميركيين آخرين”، معتبرًا أن ما يحدث “صادم” نتيجة ما وصفه بتغاضي الحكومة الفيدرالية عن هذه الممارسات.

ويأتي تصريح فانس بعد تكليفه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع نيسان الماضي، بمتابعة ملف مكافحة الاحتيال المالي داخل الولايات المتحدة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version