أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ مناورة عسكرية مفاجئة عند الحدود الأردنية، بهدف فحص جاهزية القوات للتعامل مع “حدث أمني طارئ” على ما وصفها بـ”الجبهة الشرقية”.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن المناورة، التي تحمل اسم “الكبريت والنار”، انطلقت ليل أمس في منطقة البحر الميت ضمن نطاق الفرقتين 80 و96، ومن المقرر أن تستمر حتى ظهر اليوم، وتتضمن محاكاة سيناريوهات متعددة لتفجيرات وأحداث أمنية محتملة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تشهد المنطقة تحركات مكثفة للقوات العسكرية والطائرات والآليات الأمنية، لا سيما في محيط فنادق البحر الميت والمناطق القريبة من الحدود الأردنية، وسط تأكيدات إسرائيلية بعدم وجود “حادث أمني فعلي”.
وتأتي هذه المناورة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ تدريبات ميدانية متواصلة في الضفة الغربية، شملت تدريبات مشتركة في لوائي السامرة وإفرايم، بهدف تعزيز الجهوزية العملياتية ورفع سرعة الاستجابة لسيناريوهات الطوارئ.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن التدريبات تشمل التعامل مع “عمليات معقدة”، ومحاولات تسلل إلى مواقع عسكرية، وتنفيذ عمليات إخلاء طبي وإدارة معارك بالتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ويأتي هذا التصعيد التدريبي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا أمنيًا متصاعدًا على أكثر من جبهة، وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة من تهديدات الطائرات المسيّرة والتسلل عبر الحدود، بالتزامن مع استمرار الحرب والتطورات الإقليمية المتسارعة.
