أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن وجود خطط إسرائيلية لتشجيع الاستيطان داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب خطط تهدف إلى تشجيع هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي كلمة ألقاها خلال احتفالات “يوم القدس”، قال بن غفير: “لدينا أيضًا خطط لتشجيع الهجرة من غزة ويهودا والسامرة”، في إشارة إلى الضفة الغربية، معربًا في الوقت نفسه عن رغبته بإقامة مستوطنات إسرائيلية داخل لبنان.
وتأتي تصريحات بن غفير في ظل تصاعد الخطاب الإسرائيلي المرتبط بمشاريع التوسع والاستيطان، خصوصًا مع استمرار الحرب على عدة جبهات، والتوتر المتواصل على الحدود الجنوبية اللبنانية.
من جهته، تحدث وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن ما وصفها بـ”ثورة استيطانية” تقودها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى الموافقة على أكثر من 100 مستوطنة جديدة و60 ألف وحدة سكنية في الضفة الغربية منذ بداية الولاية الحكومية الحالية.
وقال سموتريتش إن إسرائيل “لا تزال في خضم حرب صعبة وطويلة”، معتبرًا أن بلاده أصبحت “أقوى من أي وقت مضى”، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تنامي نشاط مجموعات إسرائيلية تدعو علنًا إلى إقامة مستوطنات في جنوب لبنان، وسط تحذيرات من تصاعد الخطاب التوسعي الإسرائيلي بعد الحرب الأخيرة والتطورات الأمنية المتلاحقة على الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وكانت تقارير إسرائيلية سابقة قد تحدثت عن نشاط منظمات استيطانية تروّج لفكرة إعادة الاستيطان في جنوب لبنان، في وقت تواصل فيه شخصيات إسرائيلية متشددة الدعوة إلى توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
