صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن طهران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا”، ومتوعدًا بقصف المواقع النووية الإيرانية مجددًا إذا حاولت نقل أو تحريك اليورانيوم المخصّب.
وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها في بكين بالتزامن مع اليوم الثاني من قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، إن “العديد من المشاكل التي لم يكن بإمكان الآخرين حلها قد تم حلّها” في ما يتعلق بالأزمة الإيرانية، مشيرًا إلى وجود “تقارب كبير” مع الصين بشأن كيفية إنهاء الوضع.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه ناقش الملف الإيراني مع شي جين بينغ، مؤكدًا أن الجانبين لا يريدان لإيران امتلاك أسلحة نووية، كما يريدان إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، شدد ترامب على أن “الوقت ينفد أمام طهران”، مضيفًا: “يجب على الإيرانيين إبرام اتفاق”، ومؤكدًا أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي “تحت أي ظرف”.
كما توعّد بتوجيه ضربات عسكرية مباشرة إذا رُصدت أي تحركات داخل المواقع النووية الإيرانية، معتبرًا أن الضربات الأميركية السابقة على المنشآت النووية الإيرانية ساهمت في إحباط مساعي طهران لتطوير سلاح نووي.
ووصف القيادة الإيرانية بأنها “مجانين”، محذرًا من أنهم قد يستخدمون القنبلة النووية ضد إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا وحتى الولايات المتحدة إذا تمكنوا من امتلاكها.
وأشار ترامب أيضًا إلى أن الرئيس الصيني قد يكون قادرًا على التأثير على إيران، خصوصًا في ظل قلق بكين من أي تهديد لمضيق هرمز، مؤكدًا أن واشنطن تعمل على إعادة فتحه “لصالح دول المنطقة كلها”.
وأضاف: “إيران أمام خيارين: إما عقد صفقة أو الإبادة”، قبل أن يعود ويؤكد أنه لا يريد الوصول إلى هذا السيناريو.
من جهتها، قالت الخارجية الصينية إن زيارة ترامب “عمّقت الثقة وعززت التفاهم”، مشيرة إلى اتفاق صيني أميركي على إطار جديد لـ”الاستقرار الاستراتيجي”، كما دعت إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في المنطقة في أسرع وقت ممكن.

