أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده “لن تخضع لأي ضغوط أو تهديدات”، مشدداً على أن القضايا المتعلقة بإيران “لا يمكن حلها عسكرياً”.
وخلال مشاركته في اجتماع دول البريكس، قال عراقجي إن “الحلول العسكرية لن تنجح في التعامل مع أي قضية تخص إيران”، مؤكداً أن “الشعب الإيراني لن يخضع أبداً للضغوط أو التهديدات”.
وأضاف: “إيران مستعدة للقتال بكل قوتها دفاعاً عن حريتها وأراضيها، وفي الوقت نفسه تواصل دعم المسار الديبلوماسي والتمسك به”.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن القوات المسلحة الإيرانية “جاهزة لتوجيه رد مدمّر وساحق” في حال تعرض البلاد لأي اعتداء، مؤكداً في المقابل أن “الشعب الإيراني يسعى إلى السلام ولا يرغب في الحرب”.
وفي ما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، أكد عراقجي أن المضيق “لا يزال مفتوحاً أمام جميع السفن التجارية”، من دون أي عوائق أو قيود، شرط التنسيق مع البحرية الإيرانية.
وأوضح أن التعاون مع القوات البحرية الإيرانية “إجراء روتيني لضمان أمن وسلامة العبور” في هذا الممر الاستراتيجي، نافياً وجود أي توجه لتقييد حركة الشحن الدولي عبر المضيق الذي يُعد شرياناً أساسياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وأضاف أن مضيق هرمز “يتأثر سلباً بالعدوان والحصار الأميركي غير القانوني المفروض على إيران”، معرباً عن أمله في أن ينتهي هذا الوضع قريباً عبر رفع العقوبات الأحادية التي وصفها بأنها “مخالفة للقانون الدولي ولا تخدم استقرار المنطقة”.
ويُذكر أن مضيق هرمز كان يشهد، قبل الهجوم الأميركي – الإسرائيلي على إيران، حركة ملاحية كثيفة تنقل نحو خمس إمدادات النفط العالمية يومياً.
