قال ابن الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، المسجون حاليا في الولايات المتحدة، إن والده يتشارك زنزانة مع 18 نزيلا آخرين.

وكانت قوات أميركية ألقت القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مطلع شهر كانون الثاني الماضي في كراكاس، ونقلتهما جوا إلى نيويورك، في عملية عسكرية خاطفة.

ويواجه مادورو اتهامات تشمل “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، استنادا إلى ادعاءات بأنه استغل منصبه لتسهيل تهريب كميات كبيرة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وهي اتهامات نفاها جملة وتفصيلا.

لكن في مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية نشرت الأربعاء، رفض نجله نيكولاس مادورو غيرا (35 عاما)، المعروف باسم نيكولاسيتو، هذه الاتهامات، واصفا القضية بأنها ذات دوافع سياسية، ونافيا وجود أي صلة لعائلته بالمخدرات أو الإرهاب.

وذكر الابن الوحيد لمادورو أن العملية العسكرية الأميركية “فاجأت عائلته والحكومة الفنزويلية”، رغم تصاعد التوترات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبيل الهجوم الذي وقع في الثالث من يناير.

واعتبر أن فنزويلا بالغت في تقدير قوتها، ولم تبذل ما يكفي لحماية والده.

كما رفض نجل مادورو مزاعم ترامب بأن الولايات المتحدة سيطرت فعليا على شؤون الحكم في فنزويلا بعد اعتقال والده.

وأوضح أن الإجراءات الحالية، بما فيها قانون العفو العام وفتح قطاع النفط، مبادرات فنزويلية، مضيفا أن البلاد لا تزال اشتراكية لكنها مضطرة الآن لتقديم تنازلات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version