طمأنت وزارة الصحة والسكان المصرية المواطنين بشأن ما يتم تداوله حول انتشار فيروس “هانتا” داخل البلاد، مؤكدة عدم تسجيل أو رصد أي إصابات بالفيروس على الأراضي المصرية حتى الآن.
وأوضحت الوزارة، بالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، أن الجهات الصحية تتابع التطورات المرتبطة بالفيروس ضمن إجراءات الرصد الوبائي المعتمدة، مشددة على أن الوضع الصحي في مصر “مستقر وآمن”.
وبيّنت التقارير الرسمية أن فيروس “هانتا” ينتقل بشكل أساسي عبر القوارض، سواء من خلال استنشاق الرذاذ الملوث بفضلاتها أو ملامسة المواد المصابة، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية مشددة في البيئات التي قد تشهد انتشارًا للقوارض.
وأضافت أن أعراض الإصابة تشمل الحمى الشديدة، وآلام العضلات، وضيق التنفس الحاد، ما يفرض حالة من اليقظة الطبية في التعامل مع أي أعراض مشابهة.
وأكدت وزارة الصحة أن المنظومة الصحية المصرية تواصل مراقبة أي تطورات وبائية عالمية، مشيرة إلى أن الفحوصات والمسحات الدورية أثبتت خلو البلاد من أي إصابات أو حالات اشتباه مرتبطة بالفيروس في مختلف المحافظات.
ويأتي هذا التوضيح بعد تصاعد الاهتمام العالمي بفيروس “هانتا”، عقب تسجيل حالات إصابة على متن سفينة سياحية وفرض إجراءات حجر صحي على عدد من الركاب في بريطانيا، ما أثار مخاوف وانتشار تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية.

