ينقل أن زيارة رئيس الحزب الإشتراكي السابق وليد جنبلاط إلى رئيس الحكومة نواف سلام قبل توجّهه إلى سوريا، ليس لها أي علاقة ببحث الموضوع السوري، أو أن جنبلاط كان وراء زيارة سلام، إنما عمل جنبلاط على نقل رسالة للرئيس الشرع لتقريب وجهات النظر مع “الثنائي الشيعي” وتحديداً مع الرئيس نبيه بري.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version