استنكرت بلدية بنت جبيل، في بيان، التقرير الذي بثّته إحدى الإذاعات عبر صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي ادّعى أن البلديات ورؤساءها “يعملون في المجال العسكري”، معتبرة أن هذا الادعاء “زور وبهتان ولا يمتّ إلى الحقيقة بصلة”.

ورأت البلدية أن ما ورد في التقرير يشكّل “تحريضًا مباشرًا على استهداف البلديات ورؤسائها من قبل العدو”، مؤكدة أن بلدية بنت جبيل، كما سائر البلديات في الجنوب، كان همّها الأول والأخير “خدمة الأهالي وتلبية حاجاتهم الإنمائية والاجتماعية، والعمل على تحسين البنى التحتية وتطوير المشاريع التنموية التي تخدم المواطنين”.

وشددت على أن البلديات “مؤسسات مدنية بحتة”، وأن دورها “إنمائي وخدماتي ولا علاقة لها بأي نشاط عسكري أو أمني”.

وحمّلت البلدية المؤسسة الإعلامية التي أعدّت التقرير “كامل المسؤولية عن أي استهدافات أو تهديدات قد تطال البلديات ورؤساءها”، معتبرة أن هذا النوع من التقارير “يرقى إلى مستوى التحريض العلني على أمن المجتمع المحلي واستقراره”.

وأكدت أنها ستواصل القيام بواجباتها تجاه الأهالي “بصرف النظر عن هذه الافتراءات”، داعية وسائل الإعلام إلى “تحرّي الدقة والموضوعية والابتعاد عن نشر الأكاذيب التي تخدم أجندات مشبوهة وتعرّض حياة الناس ومؤسساتهم للخطر”.

كما أعلنت احتفاظها “بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية المناسبة بحق الجهة التي نشرت هذا التقرير”، مطالبة بنشر البيان في المكان نفسه الذي نُشر فيه الفيديو تحت عنوان “حق الرد”، التزامًا بالقوانين والأعراف الإعلامية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version