أثرت الأزمة المالية التي تمر بها البلاد سلباً على مختلف مؤسسات الدولة وعلى الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية، فبدأت هذه المؤسسات تفقد ضباطها وعسكرييها، فإن عدد الفارين من الجيش بلغ حوالي 5000 عسكري حتى الساعة، وتشير المعطيات الى أن الفارين لا يؤثرون سلباً في قدرة الجيش على تنفيذ مهامه الأمنية والعسكرية بإنتظار الحلول الإقتصادية والمساعدات الموعودة بها المؤسسة.
أخبار شائعة
- بالصور: ضعف الإقبال يلاحق حفلات آمال ماهر في أوروبا… وتدابير استثنائية لإنقاذ الأمسيتين في هولندا وباريس
- صورة ورسالة… ماذا أراد جنبلاط أن يقول؟
- سلاح إيراني أربك الجيوش… ما قصة “صقر 358″؟
- نائب إيراني يكشف رسائل سرية لخامنئي… والقضاء يتحرك
- “الطيارون كانوا في الطريق”… ضربة للضاحية أُلغيت باللحظة الأخيرة
- في الحصاد- كواليس بورغنشتوك: هل فخّخ نتنياهو الاتفاق الأميركي-الإيراني من تلة علي الطاهر؟
- “الحزب” يحسُم: “احكوا بري”
- واشنطن تدفع نحو “المناطق التجريبية” .. الجيش اللبناني لا يرفض الفكرة ولكن؟