كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن رسالة مشفرة وشديدة اللهجة وجهتها تل أبيب إلى الإدارة الأمريكية.
الرسالة لا تكتفي بالتلويح بالخيار العسكري، بل تضع استراتيجية “الصدمة والترويع” كشرط لأي عودة للقتال، عبر استهداف شريان الحياة الإيراني وتدمير بنى الطاقة التحتية في عملية خاطفة لا تتجاوز الـ 24 ساعة. هذا التطور يأتي بينما تقف المنطقة على فوهة بركان عقب المناوشات البحرية في مضيق هرمز، مما يضع استقرار الطاقة العالمي على المحك.
ولا تزال الخلافات الرئيسية قائمة بين الولايات المتحدة وإيران، سواء فيما يتعلق بمضيق هرمز أو البرنامج النووي، ووفق القناة 12 توجد عدم رغبة لديهما في تجدد القتال، إلا أن الفجوات بين الجانبين لا تزال واسعة، وفي الوقت نفسه تخشى إسرائيل من توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق قد لا يكون جيدا من وجهة نظرها.
وبحسب القناة 12، فقد نقلت جهات في إسرائيل رسالة إلى الأميركيين مفادها أن أي عودة إلى القتال يجب أن تشمل تدمير بنى الطاقة التحتية الإيرانية.
وقال مسؤول إسرائيلي بشأن احتمال تنفيذ هجوم واسع: “إذا كنت لا تسقط النظام، فعلى الأقل اتركه مشلولا”.
ويعكس هذا التصريح الموقف الإسرائيلي الذي يرى أن إلحاق ضرر اقتصادي قاتل يشكل بديلا ضروريا لإسقاط النظام.
وفي إسرائيل يحاولون توجيه رسالة للأميركيين توضح أن تدمير مصادر الطاقة هو الطريق العملي الوحيد
الرسالة لا تكتفي بالتلويح بالخيار العسكري، بل تضع استراتيجية “الصدمة والترويع” كشرط لأي عودة للقتال، عبر استهداف شريان الحياة الإيراني وتدمير بنى الطاقة التحتية في عملية خاطفة لا تتجاوز الـ 24 ساعة. هذا التطور يأتي بينما تقف المنطقة على فوهة بركان عقب المناوشات البحرية في مضيق هرمز، مما يضع استقرار الطاقة العالمي على المحك.
ولا تزال الخلافات الرئيسية قائمة بين الولايات المتحدة وإيران، سواء فيما يتعلق بمضيق هرمز أو البرنامج النووي، ووفق القناة 12 توجد عدم رغبة لديهما في تجدد القتال، إلا أن الفجوات بين الجانبين لا تزال واسعة، وفي الوقت نفسه تخشى إسرائيل من توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق قد لا يكون جيدا من وجهة نظرها.
وبحسب القناة 12، فقد نقلت جهات في إسرائيل رسالة إلى الأميركيين مفادها أن أي عودة إلى القتال يجب أن تشمل تدمير بنى الطاقة التحتية الإيرانية.
وقال مسؤول إسرائيلي بشأن احتمال تنفيذ هجوم واسع: “إذا كنت لا تسقط النظام، فعلى الأقل اتركه مشلولا”.
ويعكس هذا التصريح الموقف الإسرائيلي الذي يرى أن إلحاق ضرر اقتصادي قاتل يشكل بديلا ضروريا لإسقاط النظام.
وفي إسرائيل يحاولون توجيه رسالة للأميركيين توضح أن تدمير مصادر الطاقة هو الطريق العملي الوحيد لتحقيق تقدم في مواجهة طهران.
