في حادثة أمنية خطيرة كادت تتحول إلى جريمة، أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي تعرض أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن لمحاولة اعتداء بالسلاح الحربي خلال وجوده في بلدة قبيع، مؤكدًا أن الأخير تمكن من السيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ مخططه.

وفي بيان صادر عن مفوضية الإعلام في الحزب، أوضح “التقدمي” أن الحادثة وقعت أثناء قيام أبو الحسن بواجب اجتماعي، حيث نجح في التعامل مع المهاجم ومنعه من تنفيذ الاعتداء، قبل أن يستكمل نشاطه ويغادر المكان بهدوء بعد عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

واعتبر الحزب أن ما جرى هو “محاولة مفتعلة للقتل”، داعيًا السلطة القضائية والأجهزة الأمنية إلى تولي التحقيق لكشف الخلفيات الحقيقية للحادثة وتحديد الجهات المسؤولة عنها.

كما شدد على ضرورة تعامل الأجهزة الأمنية بحزم مع أي خلل أمني من شأنه تهديد السلم الأهلي، داعيًا إلى التهدئة والتروي بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.

وتأتي هذه الحادثة في ظل توترات أمنية متفرقة تشهدها بعض المناطق، ما يعيد تسليط الضوء على أهمية ضبط السلاح غير الشرعي وتعزيز دور الأجهزة الأمنية في حماية الاستقرار.

كما تطرح الواقعة تساؤلات حول دوافع الاعتداء، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انعكاسات أي خرق أمني على الواقع الداخلي، خصوصًا في ظل الأوضاع السياسية الحساسة.

ويبقى التحقيق المرتقب كفيلًا بكشف ملابسات الحادثة، وسط دعوات إلى منع استغلالها أو توظيفها سياسيًا، والحفاظ على الهدوء والاستقرار.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version