تشير معطيات ميدانية إلى أن الوضع في الجنوب لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل استمرار العمليات المحدودة نسبيًا والرسائل المتبادلة بين

إسرائيل وإيران عبر “حزب الله”، ما يعكس هشاشة الاستقرار القائم وإمكانية تغيّره تبعًا لأي تطور سياسي أو إقليمي.

وعليه، فإن التصعيد الإسرائيلي الأخير والآخذ في التوسّع يجعل المراقبين يطرحون ألف سؤال وسؤال عمّا سيكون عليه اليوم التالي في حال وافق لبنان على المضي قدمًا في مفاوضاته المباشرة، التي ستنتقل حتمًا من مستوى السفراء إلى مستوى الوفود الرسمية من كلا الطرفين، على أن يبقى السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى ممثلًا للراعي الأميركي في هذه المفاوضات، سواء عُقدت في قبرص أو في أي بلد متوسطي آخر.

إلا أن هذه الأسئلة تبقى حتى إشعار آخر من دون جواب.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version