كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر، أن معظم الأهداف الجديدة التي جرى تحديدها داخل إيران تتعلق بمنشآت النفط الخام، في مؤشر إلى توجّه نحو استهداف البنية الاقتصادية الحيوية.
وأفادت المصادر بأن مسؤولين عسكريين من إسرائيل والولايات المتحدة وضعوا، خلال شهر نيسان، بنك أهداف جديداً، في إطار تنسيق مشترك يتعلّق بالتصعيد المحتمل مع طهران.
كما أشارت إلى أن إسرائيل تسعى إلى استغلال التصعيد الحالي في الخليج للعودة إلى شن هجمات داخل إيران، معتبرة أن الظروف الإقليمية الراهنة قد تتيح توسيع نطاق العمليات.
وفي السياق نفسه، نقلت المصادر أن إسرائيل تعتبر المفاوضات مع إيران “مضيعة للوقت”، في موقف يعكس تشدداً متزايداً في المقاربة السياسية والعسكرية تجاه الملف الإيراني.
وأضافت أن تل أبيب نقلت رسالة إلى واشنطن مفادها أن القيادة الأمنية والعسكرية تدفع باتجاه استئناف الهجمات على إيران، ما يعزز احتمالات التصعيد في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد في المنطقة، خصوصاً في الخليج ومضيق هرمز، حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع الضغوط السياسية، وسط مخاوف من توسّع المواجهة إلى مستويات أكثر خطورة.
كما يعكس الحديث عن استهداف منشآت النفط توجهاً نحو ضرب مصادر القوة الاقتصادية، ما قد تكون له تداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية، في حال تطور الصراع إلى مواجهة مفتوحة.
