في رسالةٍ حملت أبعاداً روحيّة ووطنية بالغة الدقة، وجّه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي نداءً وجدانياً حذر فيه من خطورة “الحرب الكلامية” المستعرة على منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً إياها انحداراً مقلقاً في سلّم القيم واللغة واستباحةً للكرامات التي لا يحق لأحد المسّ بها تحت ستار حرية الرأي.
وأكد الراعي أن لبنان الذي تهدم مراراً عبر تاريخه، سينهض مجدداً من تحت الأنقاض لأن يد الله لم تتركه يوماً، واضعاً صمود اللبنانيين في إطار “العظائم الإلهية” التي تصنع المعجزات في الأوطان كما في القلوب.
وتوقف البطريرك عند حالة القلق اليومي التي تنهش الشعب اللبناني، وهو يحاول يائساً التمسك بما تبقى من أمل وسط انقسامات وتوترات وحساسيات زائدة، داعياً إلى الكف عن استباحة الكرامات والترفع عن الصغائر لإنقاذ الإنسان في لبنان قبل فوات الأوان.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version