في توضيح رسمي لما تم تداوله، أعلنت بلدية جديدة مرجعيون أن الإشكال الذي وقع بعد ظهر السبت في ساحة البلدة بدأ بعد رفض أحد الأشخاص الامتثال لتعليمات الشرطي البلدي أثناء قيامه بمهامه في تنظيم السير.

وأوضحت البلدية في بيان أن الشخص المعني أقدم على التهجّم على الشرطي، مطلقاً تهديدات وشتائم طالت البلدية وأهالي البلدة، ما دفعها إلى تقديم شكوى قضائية بحقه، مشيرة إلى أن الملف أصبح في عهدة القضاء.

وأكدت أن الإجراءات التي تعتمدها حالياً لا تختلف عن تلك التي اتخذتها سائر البلديات في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، بما فيها منطقة العرقوب، وذلك في إطار الحرص على سلامة المواطنين.

ودعت البلدية إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، والتحلي بالوعي والتعاون مع التدابير المتخذة في هذه الظروف الدقيقة، على أمل تجاوز هذه المرحلة في أقرب وقت.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version