أفادت مصادر مطلعة بوجود حراك سعودي متقدّم يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين لبنان وسوريا، وسط حديث عن إمكانية ترجمة هذا المسار بلقاءات مرتقبة قد تشمل شخصيات غير تقليدية، ما يمنحها طابع المفاجأة في حال حصولها، على أن تتم هذه اللقاءات بغطاء سعودي مباشر.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرّك جاء بعد مؤشرات متقاطعة على استعداد الطرفين لإعادة فتح قنوات التواصل وتطوير العلاقات، ولا سيما عقب المواقف الأخيرة للرئيس السوري أحمد الشرع، التي شدّدت على عدم التدخل في الشأن اللبناني، والتأكيد على احترام سيادة لبنان، بالتوازي مع إشارات إلى الرغبة في طيّ صفحة المرحلة الفائتة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version