طلبت النيابة العامة في إسطنبول الحكم بسجن المغني التركي مابيل ماتيز لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات، على خلفية أغنية أثارت جدلاً واسعاً أطلقها العام الماضي.

واعتبرت النيابة أن كلمات أغنية “بيربيريشان” (المبعثر/في حالة يرثى لها) تضمنت تعابير بذيئة، مشيرة إلى أنها قد تشكل خطراً على الأطفال بسبب عدم وجود تصنيف عمري يقيّد الاستماع إليها. وبناءً عليه، طالبت بعقوبة تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات سجناً.

ولم يحضر ماتيز (40 عاماً) جلسة المحكمة، بينما مثّله محاميه، إلى جانب محامي وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التي رفعت الدعوى ضده.

وجاء في لائحة الاتهام أن كلمات الأغنية تتضمن إيحاءات غير مباشرة مرتبطة بالرغبة الجنسية، وتستخدم استعارات جسدية ونفسية تحمل دلالات إباحية، معتبرة أن هذه التعابير مفهومة للجمهور بشكل عام.

كما أشارت اللائحة إلى أن الأغنية نُشرت بشكل علني عبر وسائل التواصل الاجتماعي بموافقة المتهم، دون فرض أي قيود عمرية على منصات البث الرقمي، ما اعتُبر أنه يشكّل خطراً على الأطفال.

ومن المرتقب أن تصدر المحكمة حكمها في الجلسة المقبلة، في قضية قد تنعكس على مسيرة الفنان الذي يتمتع بشعبية واسعة في تركيا، وتحصد أعماله عشرات ملايين المشاهدات والاستماعات.

وكان ماتيز قد أطلق الأغنية في أيلول الماضي، لتواجه منذ ذلك الحين انتقادات واسعة، حيث رأى منتقدون أن كلماتها تحمل تفسيرات مزدوجة تتضمن إيحاءات جنسية ومضامين غير مناسبة للقاصرين.

وردّ المغني التركي على هذه الاتهامات والدعوى القضائية، مؤكداً أن أغنية “Perperişan” تستلهم تقاليد الأدب الشعبي، وتروي قصة حب عبر استعارات فنية.

وأضاف في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه مستغرب من تأويل كلمات الأغنية بطريقة وصفها بالمتعمدة والخبيثة، معتبراً أنها فُسّرت بشكل غير منطقي.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version